السيد علي الحسيني الميلاني
206
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
أمركم . واللَّه لئن كانت الدنيا خيراً فقد نلنا منها حظّاً ، ولئن كانت شرّاً فكفى ذرّيّة أبي سفيان ما أصابوا منها . ثمّ تغيّب في منزله حتّى مات بعد أربعين يوماً على ما مرّ ، فرحمه اللَّه أنصف من أبيه ، وعرف الأمر لأهله » « 1 » . 5 - أمرُه ابنَ زياد بقتل مسلم بن عقيل قال البلاذري : « فكتب يزيد إلى عبيد اللَّه بن زياد . . . بولاية الكوفة إلى ما كان يلي من البصرة ، وبعث بكتابه في ذلك مع مسلم بن عمرو الباهلي - أبي قتيبة ابن مسلم - وأمر عبيد اللَّه بطلب ابن عقيل ونفيه إذا ظفر به أو قتله ، وأنْ يتيقّظ في أمر الحسين بن عليّ ويكون على استعداد له » « 2 » . وقال الطبري أنّه كتب إليه مع مسلم المذكور : « أمّا بعد ، فإنّه كتب إليّ شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين ، فسر حين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتي أهل الكوفة ، فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتّى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه » « 3 » . وقال ابن الجوزي : « . . . فقام رجل ممّن يهوى يزيد إلى النعمان بن بشير فقال له : إنّك
--> ( 1 ) الصواعق المحرقة : 336 ( 2 ) أنساب الأشراف 2 / 335 ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 280